خل الخشب يضاهي المبيدات الكيميائية في مكافحة تربس اللوتس

اللوتس ليس مجرد نبات زينة، بل رمز ثقافي وديني ومصدر غذاء في آسيا. لكن آفة التربس تهدد جماله وإنتاجه. هل يمكن للبدائل الطبيعية أن تقدم حلولاً فعالة دون الإضرار بالبيئة المائية الحساسة؟

في دراسة ميدانية نشرت في Songklanakarin Journal of Science and Technology (2022)، قام باحثون من بتحديد أنواع التربس التي تصيب نبات اللوتس المقدس، وتقييم فعالية المبيدات الحيوية لمكافحتها.

– تم التعرف على ثلاثة أنواع من التربس، كان النوع Scirtothrips dorsalis هو الأكثر انتشاراً وضرراً، خاصة في المزارع التجارية.

– تم اختبار ثلاثة مبيدات حيوية: خل الخشب، الأزاديراكتين (مستخلص النيم)، والفطر الممرض Beauvaria bassiana.

– كانت فعالية خل الخشب في خفض أعداد التربس مساوية إحصائياً لفعالية المبيد الكيميائي إيميداكلوبريد! 

  • Imidacloprid: وصلت الكفاءة إلى 97.39% بعد 7 أيام.
  • Wood vinegar: وصلت الكفاءة إلى 84.53% بعد 7 أيام، وظلت 87.23% بعد 9 أيام.
  • Azadirachtin: حوالي 83.71% بعد 9 أيام.
  • Beauveria bassiana: حوالي 74.38% بعد 9 أيام.

وهذا يوضح أن خل الخشب كان أكثر كفاءة من الفطر Beauveria bassiana، وكانت نتائجه قريبة من الأزاديراختين، مع بقائه أقل من المبيد الكيميائي Imidacloprid

أظهرت الدراسة ميزة بيئية إضافية لخل الخشب:-

– أشار مؤشر سيمبسون للتنوع الحيوي إلى أن تنوع الكائنات المائية بعد معاملة خل الخشب كان الأعلى بين جميع المعاملات.

– وهذا يعني أن خل الخشب لا يكتفي بمكافحة الآفة بكفاءة، بل يحافظ على صحة النظام البيئي المائي المحيط.

عملياً، يمكن للمزارعين اعتماد خل الخشب كبديل فعال وصديق للبيئة للمبيدات الكيميائية في مكافحة التربس على نباتات اللوتس، مما يقلل التلوث ويحافظ على التنوع الحيوي، ويمنع تطور المقاومة لدى الآفات على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
التمرير إلى الأعلى