خل الخشب كمنشط عضوي لتحسين نمو وإنتاجية وجودة العنب

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير خل الخشب على نمو الكرمة، والإنتاجية، والصفات الكيميائية للأوراق والعصير ومخلفات العصر (Pomace)، مع تفسير الآليات الفسيولوجية المسؤولة عن هذه التأثيرات.

الدور الفسيولوجي لخل الخشب

يعمل خل الخشب كمنظم حيوي (Biostimulant) يؤثر في عدة عمليات فسيولوجية متزامنة، منها:

  • تنشيط انقسام الخلايا.
  • تحفيز نمو الجذور.
  • تحسين نشاط الكائنات الدقيقة النافعة في منطقة الجذور.
  • زيادة ذوبانية بعض العناصر المعدنية.
  • تعزيز نشاط مضادات الأكسدة.
  • تحسين كفاءة عملية البناء الضوئي.

ولهذا  لا تظهر استجابته في صورة زيادة بسيطة في النمو فقط، بل تمتد إلى تحسين جودة المحصول أيضًا.

التجربة العملية علي كُرم العنب

استخدم الباحثون أربعة تراكيز من خل الخشب: 0، 4، 8، و12%، مع ثلاث فترات تطبيق: كل 14، 21، و28 يومًا.

  • أدى تركيز 4% إلى زيادة المحصول بمقدار0.37مقارنة بالكنترول، بينما حقق 8% زيادة قدرها 0.1، في حين أدى 12% إلى انخفاض طفيف في المحصول بمقدار  0.03.
  • رفع تركيز 4% محتوى الكاروتينات الكلية بنسبة 0.34، والفينولات الكلية 0.26، والفلافونويدات 0.26 مقارنة بالكنترول، وكانت هذه الزيادات معنوية إحصائيًا .
  • كان التطبيق كل 21 يومًا هو الأفضل لتحسين وزن الثمار، ووزن العصير، وحجم العصير، كما أدى إلى تحسين مؤشرات الجودة مثل °Brix وTDS وEC والحموضة المعايرة (TA).
  • ارتفعت قيمة °Brix من 12.60 عند التطبيق كل 14 يومًا إلى 13.10 عند التطبيق كل 21 يومًا، بينما بلغت 12.80 عند التطبيق كل 28 يومًا. كما ارتفع TDS من 1311.33 mg/L إلى 1700.00 mg/L، وارتفعت EC من 1.89 إلى 2.45 mS/cm، وكانت هذه الفروق معنوية إحصائيًا.
  • أظهرت الدراسة ارتباطًا قويًا جدًا بين إنتاجية العنب وطول الأفرع ، كما ارتبطت الإنتاجية إيجابيًا مع الفينولات الكلية في الأوراق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

arArabic
التمرير إلى الأعلى